الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦ - اقسام الف و لام جنس
متعلق به « اكملت » ، ظرف لغو.
دينكم: مضاف و مضافاليه، مفعول براى « اكملت » .
متن: و الجنسيّة: إما لاستغراق الأفراد، و هي التي تخلفها « كلّ » حقيقة، نحو:
(و خلق الإنسان ضعيفا) و نحو: إنّ الإنسان لفي خسر إلّا الّذين آمنوا ...) أو لاستغراق خصائص الأفراد، و هي التي تخلفها « كلّ » مجازا، نحو: « زيد الرّجل علما» اي الكامل في هذه الصفة، و منه (ذلك الكتاب) أو لتعريف الماهية، و هي التي لا تخلفها « كل » لا حقيقة و لا مجازا، نحو: (و جلعنا من الماء كلّ شيء حيّ) و قولك « و اللّه لا أتزوج النساء»، أو « لا البس الثياب» و لهذا يقع الحنث بالواحد منهما، و بعضهم يقول في هذه: إنها لتعريف العهد؛ فإن الأجناس أمور معهودة في الأذهان متميز بعضها عن بعض، و يقسم المعهود إلى شخص و جنس.
و الفرق بين المعرف بأل هذه و بين اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد و المطلق، و ذلك لأن ذا الألف و اللام يدلّ على الحقيقة بقيد حضورها فى الذهن و اسم الجنس النكرة يدل على مطلق الحقيقة، لا لاعتبار قيد.
ترجمه:
اقسام الف و لام جنس
الف و لام جنس بر سه قسم است:
١- استغراق افراد.
٢- استغراق خصائص افراد.
٣- تعريف ماهيت.
الف و لامى كه براى استغراق افراد است عبارتست از الف و لامى كه لفظ « كل » حقيقتا بجاى آن قرار بگيرد، مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده: